تقرير المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات حول مسيرة تاوادا بالراط
ما بين 3000 و 4000 شخص شاركوا في مسيرة « تاوادا » التي جابت شوارع الرباط بدعوة من شباب الحركة الأمازيغية يوم 15 يناير 2012
العناصر الأولية لتقرير المرصد الامازيغي حول الحدث
بدعوة من شباب الحركة الأمازيغية، و التي انطلقت على الفايسبوك، و بعد سلسلة من اللقاءات الجهوية التنسيقية التي نظمها شباب الحركة الأمازيغية، و بعد حشد دعم العديد من تنظيمات و فعاليات الحركة الأمازيغية لهذه المبادرة التاريخية، عرفت شوارع الرباط يوم 15 يناير 2012 حركة غير معهودة تمثلت في قوافل من السيارات و الحافلات و مجموعات من الشباب والشابات تميزهم الأعلام الأمازيغية و قبعات و قمصان بألوان العلم الامازيغي.
و قد تخللت هذه المسيرة « تاوادا » جملة من المعطيات الدالة و الهامة نورد بعضا منها تنويرا للرأي العام :
-
أن المبادرة التي أطلقها شباب الحركة الأمازيغية على الفايسبوك، لقيت تجاوبا كبيرا من لدن تنظيمات و فعاليات الحركة الأمازيغية.
-
أن مساهمة التنظيمات و الفعاليات الأمازيغية عبر ربوع الوطن، اقتصرت على الدعم اللوجستيكي.
-
أنه لوحظ منذ الساعة العاشرة صباحا توافد المئات من المناضلين و المناضلات و المتعاطفين و المتعاطفات، و توجههم إلى نقطة الانطلاق بباب الحد بالرباط.
-
عرفت بدايات المسيرة تنظيما محكما من لدن شباب الحركة الأمازيغية، ميزه توفير كل مستلزمات إنجاح هذه المبادرة من لافتات و أعلام و قمصان و قبعات مزينة بألوان العلم الامازيغي.
-
تم إخلاء الطريق المؤدية إلى البرلمان من السيارات من طرف رجال الأمن، كما لوحظ و جود تعزيزات أمنية بمداخل ساحة باب الحد و قرب البرلمان و محطة القطار.
-
حضرت بعض القيادات الحقوقية المنتمية إلى الجمعية المغربية و المنظمة المغربية و الهيئة المغربية لحقوق الإنسان في إطار المشاركة الرمزية و المساندة و الدعم.
-
حضر ملف المعتقلين السياسيين الأمازيغ بشكل قوي سواء في اللافتات أو الشعارات المرفوعة.
-
عبر المشاركون و المشاركات في المسيرة عن مساندتهم لأمازيغ ليبيا، و لخصت لافتة مرفوعة مخاوف الحركة الأمازيغية من توجهات المسؤولين الحاليين بليبيا، التي ظلت وفية لسياسات الإقصاء الممنهج لأمازيغ ليبيا رغم مساهمتهم الكبيرة في الإطاحة بمعمر ألقذافي.
-
عبرت بعض الشعارات عن رفض المشاركين لكل محاولات الالتفاف على المطالب الأساسية للحركة الأمازيغية، و التي من بينها إحقاق الحقوق الأمازيغية كاملة و الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي و محاسبة المفسدين و ووضع حد للاستبداد، و رفع التهميش و الإقصاء عن المغرب المنسي و العميق.
-
جابت المسيرة المسافة الفاصلة بين باب الحد و محطة القطار الرباط، في جو ساده الانضباط و التنظيم المحكم.
-
لوحظ مشاركة العديد من العائلات بكبارها و صغارها في تاوادا.
-
عند محطة القطار و في حدود الساعة الواحدة و الربع زوالا، حاصرت قوى الأمن مسيرة تاوادا للحيلولة دون تجاوزها محيط محطة القطار. و قد تعاملت اللجنة التنظيمية لتاوادا بالكثير من الحكمة مع هذا الحصار، حفاظا على سلميتها، و حتى لا تعطى المبررات لقمع المشاركين.
-
تأسف الكثير من المشاركين على تزامن يوم تاوادا مع الامتحانات في بعض الجامعات و هو ما حال دون حضور المئات من طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة.
-
اختتمت تاوادا في الساحة المقابلة للبرلمان بكلمة لأحد شباب الحركة الأمازيغية.
-
سجل ارتياح كبير لدى كل المشاركين و المشاركات، و بدأت النقاشات تدور حول الأشكال الاحتجاجية المقبلة
Cet article a été écrit
le Lundi 16 janvier 2012 à 21 h 29 min et est classé dans Rapports.
Vous pouvez suivre toutes les réactions par le flux RSS 2.0.