تاماينوت إنزكان تختتم مهرجان بيلماون وتقف في وجه لوبيات الفساد بالمدينة.
أصدرت منظمة تاماينوت الأمازيغية فرع إنزكان بيانا بمناسبة اختتام مهرجان بيلماون لسنة 2011 في نسخته الرابعة مؤكدة إصرارها على الالتزام بالعمل الثقافي الجاد والتقدمي خدمة للفعل الثقافي بالمدينة. أشار البيان إلى غياب أي دعم للمهرجان من طرف الأجهزة المنتخبة وهو ينظم النسخة الرابعة لمهرجان بيلماون وذلك يدل على السير قدما من أجل تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة والحفاظ على الموروث الأمازيغي بالمنظقة. كما ندد البيان بحرمان مهرجان بيلماون ولمدة ثلاث سنوات متتالية من أي دعم مادي من طرف المجلس البلدي لإنزكان مع العلم أن هذا الأخير يصرف منح سخية لجمعيات أخرى من أجل هدر المال العام، كما جاء في البيان. ثم شكر البيان كل الجمعيات والفعاليات التي دعمت لجنة تنسيق مهرجان بيلماون في نضالها ضد لوبيات الفساد، ومن أجل الحفاظ على ظاهرة بيلماون كتراث لا مادي. هذا التراث الذي تناضل منظمة تاماينوت من أجل أن يتم الاعتراف به من طرف منظمة اليونسكو كتراث إنساني عالمي. في الأخير يخبر اليبان الرأي العام أنه تم إلغاء السهرة الفنية الكبرى المتوجة لاحتفالات بيلماون احتجاجا على حرمان المهرجان من دعم المجلس البلدي لإنزكان وكذا التأكيد على استقلالية المنظمة – تاماينوت- من خلال احترام فترة الحملة الانتخابية لكي تمر في أجواء نزيهة بعيدا عن أي استغلال سياسوي ضيق للفعل الثقافي الجاد.
وصلتنا عدة بيانات وبلاغات أصدرتها لجنة تنسيق بيلماون بإنزكان تحتج من خلالها على قيام المجلس البلدي لإنزكان برصد منحة تقدر ب 100000.00 درهم لفائدة أحد الجمعيات من أجل تنظيم مهرجان غريب أطلق عليه « مهرجان الأضحى » يأتي هذا المهرجان لمحاربة الموروث الثقافي للمنطقة كما عبرت عن ذلك العديد من الجمعيات والتنظيمات على المستوى الوطني والمحلي من خلال عريضة تضامنية أصدرتها تضامنا مع لجنة تنسيق بيلماون هذه للجنة التي تضم أربع تنظيمات جمعوية: منظمة تاماينوت فرع إنزكان، جمعبة إشراقة تاراست، جمعية بيلماون الجرف و جمعية تاسافوت الجرف، قد راسلت السلطات الوصية في شكاية تحمل رقم 11/96 بتاريخ 11/09/13 في موضوع المنحة المالية التي تبلغ قيمتها 100000.00 درهم والتي رصدت لجمعية شبح لم يعرف عنها قط تشبثها بالثقافة المحلية و يسيرها أشخاص معروفين لدى ساكنة المدينة حسب بيان رقم 01 للتنسيقية. يضيف البيان « هو قرار-أي قرار صرف المنحة- تمييزي يكرس الفساد الإداري و المالي الذي يطالب الشعب المغربي مند مدة بإسقاطه » بل أن المنحة المذكورة دائما حسب البيان رقم 01 الهدف منها هو استنزاف و نهب قسط من ميزانية البلدية و استثمارها ضدا عن القانون في الحملة الانتخابية وفي تنافي تام مع مضمون الميثاق الجماعي.
« وفي اتصال هاتفي لموقع « تاماينوت.أورك » مع السيد محمد المخ عضو منظمة تاماينوت فرع إنزكان أن الجمعية المعنية بصرف المنحة تدعى جمعية الأمومة يسيرها أعضاء من التحالف المسير للمجلس البلدي لإنزكان. هذه الجمعية تنظم مهرجانات موسمية خاصة في فترات الانتخابات. أما مهرجان الأضحى فكان من إحداث التحالف المسير ذات المرجعية الرجعية خصوصا وأن أعضاء من هذا التحالف من يسير اللجنة الثقافية بالمجلس البلدي. يضيف السيد المخ أن منحة 100000.00 درهم صرفة للجمعية المعنية وإلى حد الآن لم تنظم أي مهرجان ولم تصدر أي بيان تأجيل في الموضوع.
بيان اختتام مهرجان بيلماون الذي صدرته منظمة تاماينوت فرع إنزكان:
إن منظمة تاماينوت فرع إنزكان العاملة في المجال الثقافي الأمازيغي، و الفاعلة باستمرار منذ تأسيسها سنة 1993
تعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
1. إصرارها على الالتزام بالعمل الثقافي الجاد و التقدمي خدمة للفعل الثقافي بالمدينة، و عليه فإن تنظيمنا لمهرجان بيلماون في نسخته الرابعة في غياب أي دعم للأجهزة المنتخبة محليا، دليل على السير قدمًا من أجل تنشيط الحياة الثقافية بالمدينة و الحفاظ على الموروث الأمازيغي لمنطقتنا.
2. نجدد تندينا بحرمان مهرجان بيلماون و لمدة ثلاث سنوات متتالية من أي دعم مادي من طرف المجلس البلدي لإنزكان، و في المقابل تعطى منح سخية لجمعيات أخرى من أجل هدر المال العام.
3. نجدد شكرنا لكل الجمعيات و الفعاليات اللتي دعمت لجنة تنسيق مهرجان بيلماون في نضالها ضد لوبيات الفساد بالمدينة، و من أجل الحفاظ على بيلماون كثرات ثقافي لامادي نناضل من أجل أن يتم الاعتراف به من طرف اليونيسكو كثراث إنساني عالمي.
4. نخبر الرأي العام بإلغائنا للسهرة الفنية الكبرى المتوجة لاحتفالات بيلماون، من جهة احتجاجا على حرماننا من أي دعم من طرف المجلس البلدي، و من جهة أخرى تأكيدا لاستقلالية منظمتنا من خلال احترام فترة الحملة الانتخابية لكي تمر في أجواء نزيهة بعيدا عن أي استغلال سياسوي ضيق للفعل الثقافي الجاد.
عن المكتب
احتفالات أمازيغ جزر الكناري ببيلماون
